مفهوم السلطة 6 - بلير والقذافي       مسامير وأزاهير 179 ... ضمانات ابتلاع "شفرة حلاقة"!!.       أصوات نشاز بتنا نسمعها صباح مساء       أيّ صورة لاحتلال العراق يُعاد تشكيلها؟       مفهوم السلطة 5 - اراضي زراعية للبيع       المكتبه الاسلاميه       رسالة المفاوضات وعنوانها المراوغ       أربع أئمة لصلاة التراويح والتهجد في المسجد الحرام بمكة خلال رمضان       نور المعرفة وحجاب السلطة       عمر حمَّش اترك أبي!    
  • اخبار العالم والسياسية
  • فلسطينيات
  • محليات
  • مقالات
  • الصحف العبرية
  • الزاوية الدينية
  • الزاوية الادبية والشعرية
  • زاوية الكاتب تحسين يحيى أبو عاصي
  • زاوية الكاتب صالح صلاح شبانه
  • صقورنا خلف القضبان
  • استراحة الأمجاد
  • تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    التسجيل للموقع

    أهم الاخبار

  • مسامير وأزاهير 179 ... ضمانات ابتلاع "شفرة حلاقة"!!.
  • أصوات نشاز بتنا نسمعها صباح مساء
  • مفهوم السلطة 5 - اراضي زراعية للبيع
  • مأزق المواطنة والهويات الانغلاقية
  • مع رائد صلاح في سجنه
  • الحرية لمن، للأرض أم للإنسان؟!
  • الرئيس الأمريكي يرفض استهداف إسرائيل بسبب برنامجها النووي
  • اوغلو: تركيا ستقطع علاقاتها مع اسرائيل اذا لم تعتذر عن الهجوم على سفينة مرمرة
  • بيان صحفي صادر عن الصحفية امينة عودة
  • اعترافات العميل اللبناني ألفا: 14 عاماً مع الموساد
  • محرك البحث





    بحث متقدم

    اخر المشاركات

    مشاركات المنتدى
    المصالحة الفلسطينية
    مشاركات مركز التحميل
    دليل المواقع

    إحصائيات

    عدد الاعضاء: 27
    مشاركات الاخبار: 1785
    مشاركات المنتدى: 1
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 164

     


    امجاد يا عرب امجاد » الأخبار » مقالات


    عبد العزيز كحيل - القدس في ذكرى الاحتلال الصليبي



    القدس في ذكرى الاحتلال الصليبي
    منذ الفتح الإسلامي وقع بيت المقدس تحت الاحتلال الأجنبي أكثر من مرّة  ، وإذا كان سقوطه بين يدي العصابات الصهيونية في 1967 معروفا فإنّ احتلاله الأوّل من قبل الصليبيين يحتاج إلى تذكير.
    ففي يوم الجمعة 15 يوليو 1099 دخل الصليبيون المدينة المقدّسة وانتزعوها من المسلمين.
    *الحملة الحاسمة : قبل ذلك بثلاثة أعوام كان البابا أوربين الثاني قد دعا المسيحيين الأوروبيين إلى التوجّه إلى الشرق الإسلامي في حملة صليبية جديدة هدفها " تخليص بيت المقدس من الكفار واسترداد قبر المسيح " ، فانطلق نحو 150.000 جندي من أوروبا الغربية ( لن يصل منهم إلا ما يقارب 15.000 بعد رحلة شاقّة دامت ثلاث سنوات ) يشكلّون أربعة جيوش صليبية ، وقد سهّل هذه الحملة موقف حكّام مصر الفاطميين الذين انتهزوا فرصة المواجهة المسلحة بين المسلمين أتباع الخليفة العباسي وبين الصليبيين في أنطاكية بسورية لمهاجمة فلسطين والسيطرة عليها في أوت 1098 بمباركة من الفرنجة ، وسواء كانت مبادرة الفاطميين خطّة تكتيكية أو مخطّطا متّفقا عليه مع الصليبيين فقد أضعف الجانب الإسلامي ويسّر مهمة الغزاة.
    تمت محاصرة القدس ، وصمد حماتها صمودا بطوليا إلى أن استطاع المهاجمون دخولها.
    *مذابح مروّعة : يذكر المؤرخون الغربيون – قبل المسلمين – أن الصليبيين ارتكبوا مذابح مروّعة في حق المسلمين يصعب تصديقها لأنّ مرتكبيها من أتباع السيد المسيح داعي السلام والمسامحة والعفو ومباركة الأعداء.
    فقد قتل الجنود من دون أية رحمة السكان الذين لاذوا بالمساجد والتجؤوا إلى المسجد الأقصى ، فلم ينجوا من التقتيل.
    وصف المؤرخ الفرنسي الذي شارك في العدوان " ريمندو داجيلير" غزو بيت المقدس فقال  :"  عندما سيطر جنودنا على الأسوار والأبراج رأوا أشياء مرعبة ، فبعضهم ( أي المسلمون ) قطّعت رؤوسهم وبعضهم يسقطون من الجدران بالسهام ، وكثيرون يحترقون في النار ، يمكن رؤية أكوام من الرؤوس والأيدي والأرجل المقطوعة عبر الأزقّة والساحات ، بينما يركض الرجال والخيل بين القتلى ، لكن هذا لا يساوي شيئا مقارنة بما حصل في هيكل سليمان ( يقصد المسجد الأقصى ) : ما الذي حدث فيه ؟ لو قلت الحقيقة لما صدّقني أحد ، فلنقل فقط إن الناس كانوا يخوضون في الدماء فتبلغ الركب وألجمة الخيول ".
    ثم يضيف معلّقا " : كان هذا حكما إلهيّا عادلا ، لأنه طالما تحمّل هذا المكان سبّا لله ( أي أن المسلمين كانوا يسبّون الله في الأقصى فانتقم منهم ) ، وكم كان جميلا – بعد سقوط المدينة – رؤية تقوى الحجّاج في المكان المقدّس وفرحتهم وهم يترنّمون بلحن جديد تمجيدا لله ، ويقدّمون للرب المتغلّب المنتصر شكرا لا يمكن التعبير عنه بالكلمات "
    فهذا المؤرخ يبرّر المجازر المرتكبة في حقّ المسلمين العزّل ويعتبر ذلك أمرا دينيا طبيعيا.
    *معاناة وخلاص :وعلى مدى 90 سنة ستبقى القدس تحت الاحتلال الصليبي ، لكنّها لن تستسلم ، فالانتفاضات لن تتوقّف فيها ولا في فلسطين ولا الشام كله الذي أسّس فيه الغزاة عدّة إمارات ،وتستمرّ المقاومة بكافة الأشكال حتى تستردّ الأمة عافيتها ويلتفّ المجاهدون حول القائد المخلص صلاح الدين الأيوبي فيحرّرون بيت المقدس ويعاملون الغزاةالمنهزمين وقادتهم ببالغ الكرم والنبل.
    وها هو التاريخ يكاد يعيد نفسه ، فالمدينة المقدّسة – وما حولها من البلاد – ترزح تحت الاحتلال الصهيوني الذي فعل بالأهالي ما فعله الصليبيون ، وأقام هناك دولة يزعم أنها باقية إلى آخر الزمان ، لكن المقاومة مستمرّة نفسيا وإعداديا وماديا حتى يأذن الله تعالى بمعركة المصير التي تخلّص مدينة السلام من الاحتلال والطغيان والظلم ، وعسى ذلك أن يكون قريبا .
    وأخيرا ، انظروا إلى أخلاق المسلمين المتّهمين بالإرهاب ، وأخلاق أتباع الكتاب المقدّس – من يهود ونصارى – فأين الحقيقة وأين الادّعاء ؟
     
      عبد العزيز كحيل



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    الحكمة العشوائية


    وإذا ما خلا الجبان بأرض ***‏ طلب الطعن وحده والنزالا.

    القائمة البريدية

    الصفحة الأولى | الأخبار | مركز التحميل | دليل المواقع | المنتدى | سجل الزوار | راسلنــا

    إستضافة وتصميم: بيست كومب / المسار هوست

    best-comp.co.il -- Computers & Hosting Company © 2008

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2